Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Luma' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 137

  1. تجلية بدع وأخطاء (اللمع)
  2. ثانيا: صلاة النافلة مطلقا جماعة وفي المساجد

ثانياً: صلاة النافلة مطلقاً جماعة وفي المساجد

استدل الأستاذ محمد حسين (ص٢٢) بفعل عمر ﵁ بإحياء سنة التراويح ـ وهو خليفة راشد أُمِرنا باتباع سنته ـ استدل على أن صلاة النافلة مطلقا وفي المساجد متفق عليها وليست من البدع المحدثة.

* الرد:

١ - يرد الأستاذ محمد حسين على نفسه حيث اشترط (ص١١٢) ألا يُعتاد خوف الاعتقاد بأنه لازم وواجب، ونقل (ص١١٤) كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: أن الاجتماع لصلاة، أو استماع قرآن أو ذكر، ونحو ذلك إذا كان يفعل ذلك أحياناً فهذا أحسن (١).

٢ - ما ذهب إليه الأستاذ محمد حسين إنما هو نتيجة لاستدلاله بالعمومات دون النظر إلى بيان النبي ﵌ بفعله وتركه، ويدل على ذلك أن شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ قال بعد هذا الكلام الذي نقله الأستاذ محمد حسين (ص١١٤): «فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع والشهور والأعوام غير الاجتماعات المشروعة: فإن ذلك يضاهي الاجتماعات للصلوات، وللجمعة وللعيدين والحج، وذلك هو المبتدع المحدث» (٢).

٣ - قال الحافظ ابن حجر ﵀: «روى ابن وهب عن مالك أنه لا بأس أن يؤم النفر في النافلة، فأما أن يكون مشتهراً ويجمع له الناس فلا» (٣).

٤ - قال الإمام الشاطبي ﵀ بعد أن تحدث عن فضل صلاة النافلة في البيوت:

Rujukan halaman ini: الرد على اللمع، ص 137 (SanadKitab #36181, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.