Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Luma' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 173

  1. تجلية بدع وأخطاء (اللمع)
  2. تاسعا: مسألة طول الملابس وقصرها

الأربع (١).

* قال ﵌: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر منها شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (٢).

* مناقشة كلام الأستاذ محمد حسين:

أولاً: قول الرسول ﵌ لأبي بكر ﵁: «إنك لَسْتَ ممن يفعلُه خُيَلاء».

* الرد:

١ - قال رسول الله ﵌: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، قال أبو بكر ﵁: «يا رسول الله، إن أحد شقى إزارى يسترخى إلا أن أتعاهد ذلك منه»، فقال النبي ﵌: «لستَ ممن يفعله خيلاء» (٣).

قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث من فتح الباري: «(الشق): الجانب، (يسترخا): ... وكان سبب استرخائه نحافة جسم أبي بكر، (إلا أن أتعاهد ذلك منه): أي يسترخى إذا غفلتُ عنه، فكأن شدّه كان يَنْحَلّ إذا تحرك بمشْى أو غيره بغير اختياره.

قوله: «لست ممن يصنعه خيلاء»: فيه أنه لا حرج على من انجر إزاره بغير قصد مطلقاً» (٤).

يتضح من كلام الحافظ ابن حجر أن أبا بكر ﵁ لم يُرخ ثوبه اختياراً منه، بل كان ذلك يسترخا، ومع ذلك فهو يتعاهده، ومع ذلك فإن أبا بكر ﵁ لم يبرّئ نفسه ابتداءً عند سماع الحديث، وسؤاله يدل على أنه اتهم نفسه وخاف عليها، والذين يسبلون ويزعمون أنهم لم يقصدوا الخيلاء يرخون ثيابهم عن قصد، فنقول لهم؛ إن قصدتم

Rujukan halaman ini: الرد على اللمع، ص 173 (SanadKitab #36181, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.