الرد على الشبهات التي استدل بها الأستاذ محمد حسين على جواز الابتداع في الدين وأن في الإسلام بدعة حسنة
الشبهة الأولى
نقل (ص١٢) أن الأشياء المسكوت عنها على العفو حتى يرِدَ حكم بشأنها.
الرد:
هذا الكلام صحيح فيما يتعلق بالعادات، أما العبادات فالأصل فيها المنع لقول النبي ﵌: «مَنْ عَمِلَ عملاً ليس عليه أمرُنا فهو رَدّ» (١)، وقوله ﵌: «كلُّ بدعة ضلالة» (٢).
الشبهة الثانية
قال (ص١٢): «الأمور التي تتصل بالأحكام الشرعية من ناحية الحل والحرمة وما يجب فعله وما يجب تركه، فكل ما سكت عنه الرسول ﵌ مندرج في الأصول العامة التي تدرك بالتأمل والنظر في الشريعة ككل مترابط لا اختلاف فيه، وسواء في ذلك ما حدث في عصره ﵌ وما حدث بعد عصره، حيث اجتهد الصحابة وسعهم في مثل هذه الأمور ثم عرضوا اجتهادهم عليه فأخذه أو صححه، ولم يعنفهم أو ينهاهم علا (٣) مثل هذا الاجتهاد ... »، وذكر أمثلة لذلك: