Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Luma' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 75

  1. الرد على الشبهات التي استدل بها الأستاذ محمد حسين على جواز الابتداع في الدين وأن في الإسلام بدعة حسنة
  2. الشبهة الثانية: اجتهادات بعض الصحابة

١ - أخذ خالد بن الوليد ﵁ الراية يوم مؤتة من غير انتظار أمر، لأنه رأي المصلحة في ذلك.

٢ - تيمم عمرو بن العاص ﵁ في يوم برد وخشيته أن يغتسل بالماء البارد.

٣ - صلاة بلال ﵁ ركعتين بعد الأذان وبعد الوضوء ... الخ.

٤ - قول أحد الصحابة في مجلس النبي ﵌: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ...

الرد:

١ - قوله: «كل ما سكت عنه الرسول ﵌ مندرج في الأصول العامة التي تُدْرَك بالتأمل والنظر في الشريعة ككل مترابط لا اختلاف فيه»، هذا في أمور العادات أما العبادات فالأصل أن ما سكت عنه الرسول ﵌ المنع (١).

٢ - أما اجتهادات الصحابة فقد أقرها الرسول ﵌، وهذا من قبيل السنة التقريرية وليست دليلاً على جواز الابتداع، لأن الدليل فيها ليس اجتهادهم، بل إقرار الرسول ﵌ بدليل أن بعض الصحابة اجتهدوا ولم يقر الرسول ﵌ اجتهادهم.

قال الحافظ ابن حجر في شرح حديث جابر ﵁: «كنا نعزل والقرآن ينزل» (٢): «فكأنه يقول: فعلناه في زمن التشريع ولو كان حراماً لم نُقَرّ عليه» ا. هـ. وفي أثر جابر ﵁ دلالة واضحة على عصمة عصر التشريع من الإقرار على الخطأ، فإنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، وليست هذه الميزة لأحد بعد وفاة النبي ﵌ وانقطاع الوحي، وفي مقابل إقرار الرسول ﵌ للصحابة على العزل فقد أنكر ﵌ على الثلاثة الذين قال أحدهم: «أما أنا فأنا أصلى الليل أبداً»، وقال آخر: «أنا أصوم الدهر ولا أفطر»، وقال آخر: «أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً» فجاء إليهم رسول الله ﵌ فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله واتقاكم له، لكنى

Rujukan halaman ini: الرد على اللمع، ص 75 (SanadKitab #36181, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.