Lewati ke konten

Kitab: Al-Asalib wal Ithlaqat al-'Arabiyyah · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 44

  1. ١٩ - يطلق الحرف الواحد من الكلمة، ويراد به جميع الكلمة.

فالعرب تطلق اسم الفيء على الغنيمة، ومنه قول مهلهل بن ربيعة التغلبي:

فلا وأبي جليلة ما أفأنا ... ... ... من النعم المؤبل من بعير

ولكنا نهكنا القوم ضربا ... ... ... على الأثباج منهم والنحور

يعني أنهم لم يشتغلوا بسوق الغنائم ولكن بقتل الرجال فقوله: أفأنا: يعني غنماً، ويدل لهذا الوجه قوله تعالى: ﴿وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾، لأن ظاهر هذه الآية الكريمة شمول ذلك لجميع المسبيات ولو كن منتزعات قهراً، ولكن الاصطلاح المشهور عند العلماء هو ما قدمنا من الفرق بينهما، وتدل له آية الحشر المتقدمة-أي قوله تعالى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ -.] (١).

١٩ - يطلق الحرف الواحد من الكلمة، ويراد به جميع الكلمة.

[العرب قد تطلق الحرف الواحد من الكلمة، وتريد به جميع الكلمة كقول الراجز:

قلت لها قفي فقالت لي قاف ... ... ... لا تحسبي أنا نسينا الإيجاف

فقوله: «قاف» أي وقفت. وقول الآخر:

بالخير خيرات وإن شراً فا ... ... ... ولا أريد الشر إلا أن تا

يعني: وإن شراً فشر، ولا أريد الشر إلا أن تشاء. فاكتفى بالفاء والتاء عن بقية الكلمتين.

قال القرطبي: وفي الحديث «من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة» الحديث (٢). قال سفيان: هو أن يقول في أقتل: أق.] (٣).

Rujukan halaman ini: الأساليب والإطلاقات العربية، ص 44 (SanadKitab #36193, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.