Lewati ke konten

Baca Kitab Al-Asalib wal Ithlaqat al-'Arabiyyah (الأساليب والإطلاقات العربية)

Pengarang: أبو المنذر المنياوي · Kategori: علوم القرآن وأصول التفسير

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 132 halaman

Data kitab

الكتاب: الأساليب والإطلاقات العربية
المؤلف: أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي
الناشر: المكتبة الشاملة، مصر
الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
عدد الصفحات: ١٣٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع (الطبعة الورقية)]

Daftar isi

  1. المقدمة sub-bab ›
  2. ١ - يسمي التقدير خلقا
  3. ٢ - المفرد إذا كان اسم جنس يكثر في كلام العرب إطلاقه مرادا به الجمع - مع تنكيره، أو تعريفه بالألف واللام أو بالإضافة -
  4. ٣ - عطف الشيء على نفسه، مع اختلاف اللفظ؛ لأن تغاير اللفظين ربما نزل منزلة التغاير المعنوي.
  5. ٤ - كل ما علا الماء يسمى طافيا.
  6. ٥ - الخيط الأبيض يطلق على الصبح، والأسود على الليل
  7. ٦ - ربما أطلقت العرب لفظ النعم على خصوص الإبل.
  8. ٧ - إطلاق الخوف بمعنى العلم.
  9. ٨ - إسلام الوجه يطلق ويراد به الإذعان والانقياد التام.
  10. ٩ - عال يعول إذا جار ومال، وهو عائل
  11. ١٠ - يسمى النفخ روحا
  12. ١١ - الخفض بالمجاورة.
  13. ١٢ - يطلق المسح على الغسل.
  14. ١٣ - ربما استعمل التحرير في الإخراج من الأسر والمشقات، وتعب الدنيا ونحو ذلك.
  15. ١٤ - إطلاق شيطان على المتمرد
  16. ١٥ - يطلق المجموع مرادا بعضه.
  17. ١٦ - يطلق لا شيء على ما لا نفع فيه.
  18. ١٧ - القرابة إذا كانت قرابة نسب تعين التأنيث فيها، وإن كانت قرابة مسافة جاز التذكير والتأنيث.
  19. ١٨ - يطلق اسم الفيء على الغنيمة.
  20. ١٩ - يطلق الحرف الواحد من الكلمة، ويراد به جميع الكلمة.
  21. ٢٠ - عادة العرب قولهم: لا أستطيع أن أسمع كذا، إذا كان شديد الكراهية، والبغض له
  22. ٢١ - الضلال يطلق بمعنى: الذهاب عن طريق الحق إلى طريق الباطل، وبمعنى: الضلال بمعنى الهلاك والغيبة والاضمحلال، وبمعنى: الذهاب عن علم حقيقة الأمر المطابقة للواقع.
  23. ٢٢ - يطلق الهم ويراد به المحبة والشهوة.
  24. ٢٣ - إذا كان المحكوم عليه غير موجود فيعلم منه انتفاء الحكم عليه بذلك الأمر الموجودي.
  25. ٢٤ - " وراء " تطلق بمعنى: أمام
  26. ٢٥ - الغلام يطلق على العبد، وعلى الصغير الذي لم يبلغ، وعلى الرجل البالغ، وربما قالوا للأنثى غلامة.
  27. ٢٦ - صدعت الشيء: أظهرته.
  28. ٢٧ - يطلق اسم الشجر على كل ما تنبته الأرض من المرعى
  29. ٢٨ - يقال: سامت المواشي، إذا رعت في المرعى الذي ينبته الله بالمطر. وأسامها صاحبها: أي رعاها فيه.
  30. ٢٩ - يذكر وصف الأنثى باعتبار الشخص، وكذلك لا مانع من تأنيث صفة الذكر باعتبار النسمة أو النفس
  31. ٣٠ - الفلك يطلق على الواحد وعلى الجمع، وأنه إن أطلق على الواحد ذكر، وإن أطلق على الجمع أنث.
  32. ٣١ - يطلق الوصوب على الدوام.
  33. ٣٢ - البشارة تطلق على الخبر مما يسر، وبما يسوء.
  34. ٣٣ - لفظة «جعل» تأتي لأربعة معان: اعتقد، صير، خلق، شرع.
  35. ٣٤ - رجوع الضمير إلى غير مذكور يدل عليه المقام.
  36. ٣٥ - تطلق المفاعلة بمعنى الفعل المجرد.
  37. ٣٦ - يطلق المصدر ويراد الاسم
  38. ٣٧ - يطلق الإيحاء على الإعلام بالشيء في خفية. ولذا تطلقه العرب على الإشارة، وعلى الكتابة، وعلى الإلهام.
  39. ٣٨ - حذف الإرادة لدلالة المقام عليه
  40. ٣٩ - يطلق اللسان ويراد به الكلام، فيؤنث، ويذكر
  41. ٤٠ - يطلق الإذاقة على الذوق وعلى غيره من وجود الألم واللذة.
  42. ٤١ - يطلق اللباس على المعروف، ويطلق على غيره مما فيه معنى اللباس من الاشتمال.
  43. ٤٢ - الإتيان بحرف التعليل للدلالة على العلة الغائية، والإتيان باللام للدلالة على ترتب أمر على أمر، كترتب المعلول على علته الغائية.
  44. ٤٣ - الفلاح يطلق على: الفوز بالمطلوب، وعلى: البقاء والدوام في النعيم.
  45. ٤٤ - المشاكلة بين الألفاظ.
  46. ٤٥ - لفظ الرؤيا يطلق على رؤية العين يقظة - أي مع إطلاقها على رؤيا المنام -
  47. ٤٦ - حذف المضاف، إن دلت عليه قرينة
  48. ٤٧ - أمرته فعصاني. أي أمرته بالطاعة فعصى.
  49. ٤٨ - خطاب إنسان والمراد بالخطاب غيره.
  50. ٤٩ - إفراد الخطاب مع قصد التعميم
  51. ٥٠ - إطلاق كل من اسما الفاعل واسم المفعول وإرادة الآخر.
  52. ٥١ - حذف النعت إن دل عليه الدليل.
  53. ٥٢ - يطلق لفظة الصالحة على الفعلة الطيبة.
  54. ٥٣ - تطلق لعل مضمنة معنى النهي.
  55. ٥٤ - يطلق فعيل بمعنى مفعول
  56. ٥٥ - يطلق الأمد على الغاية.
  57. ٥٦ - تطلق الآية في اللغة العربية بمعنى العلامة، وبمعنى الجماعة، وتطلق في القرآن على الآية الشرعية، والآية الكونية.
  58. ٥٧ - يطلق الغد على المستقبل من الزمان
  59. ٥٨ - التهديد بالصيغة التي ظاهرها التخيير
  60. ٥٩ - الظلم وضع الشيء في غير محله.
  61. ٦٠ - إغاثة الكفار بماء كالمهل مع أنه من أشد العذاب، وبيان إطلاقات المهل.
  62. ٦١ - أصل الارتفاق هو الاتكاء على المرفق
  63. ٦٢ - يطلق الجن على الملائكة.
  64. ٦٣ - يطلق باض وفرخ على سبيل المثل
  65. ٦٤ - الظن يطلق على اليقين، وعلى الشك
  66. ٦٥ - تطلق الإرادة على المقاربة والميل إلى الشيء.
  67. ٦٦ - الرجاء يستعمل في رجاء الخير، ويستعمل في الخوف أيضا.
  68. ٦٧ - يعبر عن انتشار بياض الشيب في الرأس، باشتعال الرأس شيبا.
  69. ٦٨ - المولى: يطلق على كل من انعقد بينك وبينه سبب يواليك وتواليه به.
  70. ٦٩ - العاقر يطلق على الذكر والأنثى
  71. ٧٠ - السمي يطلق بمعنى: مسمى باسمه. وبمعنى: المسامي، أي المماثل في السمو، والرفعة، والشرف، وهو فعيل بمعنى مفاعل
  72. ٧١ - يطلق الكلام على الإشارة.
  73. ٧٢ - يطلق اسم الأخ على النظير المشابه، وعلى الصديق، والصاحب.
  74. ٧٣ - يطلق الغي على كل شر، والرشاد على كل خير.
  75. ٧٤ - يعبر عن الدوام بالبكرة والعشي، والمساء والصباح.
  76. ٧٥ - يعبر بتحلة القسم عن القلة الشديدة وإن لم يكن هناك قسم أصلا.
  77. ٧٦ - إطلاقات الأثاث.
  78. ٧٧ - حيث كلمة تدل على المكان، كما تدل حين على الزمان، ربما ضمنت معنى الشرط.
  79. ٧٨ - السحر يطلق على كل شيء خفي سببه، ولطف، ودق.
  80. ٧٩ - يعدى التصليب بـ «في».
  81. ٨٠ - إشباع الحركة بحرف مد يناسبها.
  82. ٨١ - السلوى يطلق على العسل.
  83. ٨٢ - زيادة لفظة «لا» لتوكيد الكلام وتقويته في الكلام الذي فيه معنى الجحد أغلب مع أن ذلك مسموع في غيره.
  84. ٨٣ - الهمس يطلق على الخفاء، فيشمل خفض الصوت وصوت الأقدام
  85. ٨٤ - العرب تقول: خلق من كذا. يعنون بذلك المبالغة في الاتصاف.
  86. ٨٥ - يطلق اللبوس على كل ما يلبس.
  87. ٨٦ - ما ورد من وضع الحامل حملها، وشيب الولد، ونحو ذلك يوم القيامة، كناية عن شدة الهول
  88. ٨٧ - الهدى يستعمل في الإرشاد والدلالة على الخير، ويستعمل أيضا في الدلالة على الشر.
  89. ٨٨ - يطلق على الأرض أنها اهتزت لاهتزاز ما بها من نبات.
  90. ٨٩ - إسناد جميع الأعمال إلى اليد
  91. ٩٠ - الإشارة إلى القريب إشارة البعيد
  92. ٩١ - تزحلق اللام عن محلها الأصلي.
  93. ٩٢ - اليد تطلق على العضو إلى المرفق، وإلى المنكب
  94. ٩٣ - تسمية الشيء باسم ما يحل فيه.
  95. ٩٤ - يطلق الإحرام على الدخول في أي حرمة لا تهتك زمانية، أو مكانية، أو غير ذلك
  96. ٩٥ - الأيام تطلق على ما يشمل الليالي.
  97. ٩٦ - السعي يطلق على العمل في الأمر لإفساده، وإصلاحه.
  98. ٩٧ - معاني الفتنة في القرآن.
  99. ٩٨ - يسمي انطواء القلب على الأمور الخبيثة: مرضا.
  100. ٩٩ - تطلق القلة، ويراد بها العدم.
  101. ١٠٠ - يطلق النكاح على الوطء
  102. ١٠١ - إطلاق المسبب وإرادة سببه، وإطلاق السبب وإرادة المسبب.
  103. ١٠٢ - يطلق المحصنات على العفائف.
  104. ١٠٣ - يطلق الرمي على رمي الشخص لآخر بلسانه بالكلام القبيح.
  105. ١٠٤ - يطلق على سليمات الصدور، نقيات القلوب، اسم البله مدحا لا ذما
  106. ١٠٥ - يطلق النشور على الإحياء بعد الموت، وعلى الحياة بعد الموت.
  107. ١٠٦ - يأتي الفعال بمعنى المفعول
  108. ١٠٧ - تستعمل جاء وأتى بمعنى: فعل.
  109. ١٠٨ - أفكه بمعنى قلبه.
  110. ١٠٩ - إذا أرادوا تخصيص شيء بالفضيلة، دون غيره جاءوا بصيغة التفضيل، يريدون بها خصوص ذلك الشيء بالفضل.
  111. ١١٠ - بورا، اسم مصدر يقع على الجماعة، وعلى الواحد.
  112. ١١١ - رجوع الإشارة، أو الضمير بالإفراد مع رجوعهما إلى متعدد باعتبار المذكور
  113. ١١٢ - يطلق الموت على النوم
  114. ١١٣ - تطلق مرج بمعنى: أرسل وخلى، وبمعنى: خلط.
  115. ١١٤ - عود الضمير إلى اللفظ وحده، دون المعنى.
  116. ١١٥ - بات الرجل يبيت، إذا أدركه الليل، نام أو لم ينم
  117. ١١٦ - كل صوت غير عربي تسميه العرب أعجم، ولو من غير عاقل.
  118. ١١٧ - الجناح يطلق لغة حقيقة على يد الإنسان وعضده وإبطه.
  119. ١١٨ - تطلق العرب خفض الجناح كناية عن التواضع، ولين الجانب.
  120. ١١٩ - إسناد صفات الذات لبعض أجزائها
  121. ١٢٠ - يضاف الموصوف إلى صفته.
  122. ١٢١ - حذف المنادى مع ذكر أداة النداء.
  123. ١٢٢ - يحذف الأول لدلالة الثاني عليه.
  124. ١٢٣ - زوجة الرجل يطلق عليها اسم الأهل.
  125. ١٢٤ - الإتيان بأداة الترتيب لمجرد الترتيب الذكرى فقط، دون إرادة ترتيب الصفات أو الموصوفات
  126. ١٢٥ - من للعالم
  127. ١٢٦ - يطلق اللازب واللاتب واللازم، بمعنى واحد.
  128. ١٢٧ - الذي تأتي بمعنى الذين
  129. ١٢٨ - يقال حاق به المكروه يحيق به حيقا وحيوقا، إذا نزل به وأحاط به، ولا يطلق إلا على إحاطة المكروه خاصة
  130. ١٢٩ - النعت بالمصدر.
  131. ١٣٠ - يطلق الجزء مرادا به البنات.
  132. ١٣١ - إن كان بمعنى ما كان
  133. ١٣٢ - يطلق الفعيل وصفا بمعنى المفعل.
  134. ١٣٣ - يطلق المثل، على الذات نفسها.
  135. ١٣٤ - يعرضون على النار: معناه يباشرون حرها كقول العرب: عرضهم على السيف إذا قتلهم به.
  136. ١٣٥ - قلب الفاعل مفعولا، والمفعول فاعلا.
  137. ١٣٦ - يسند الفعل إلى ما هو له أصالة لملابسته له
  138. ١٣٧ - الفعال يأتي كثيرا، بمعنى التفعيل.
  139. ١٣٨ - لفظة "اليدين" التي أضيفت إليها لفظة "بين" يكون المراد: " أمامه ".
  140. ١٣٩ - تطلق الشعب، والقبيلة، والعمارة، والبطن، والفخذ، والفصيلة بعضها على بعض
  141. ١٤٠ - شدة الخلق تسمى حبكا.
  142. ١٤١ - تطلق السماء على كل ما علاك.
  143. ١٤٢ - يطلق اسم الذنوب، التي هي الدلو، على النصيب.
  144. ١٤٣ - التنازع يطلق على كل تعاط وتناول.
  145. ١٤٤ - لا تكاد العرب تطلق الكأس إلا على الإناء المملوء
  146. ١٤٥ - يطلق السموم على الريح الشديدة البرد
  147. ١٤٦ - لن يحور، بمعنى لن يرجع.
  148. ١٤٧ - يطلق المنون على الموت.
  149. ١٤٨ - لا تكاد العرب تطلق لفظ النجم مجردا إلا على الثريا.
  150. ١٤٩ - أمنى الرجل ومني إذا أراق المني وصبه.
  151. ١٥٠ - منى الماني إذا قدر.
  152. ١٥١ - تعاطى كذا إذا فعله أو تناوله، وعاطاه إذا تناوله.
  153. ١٥٢ - يطلق العقر على القتل والنحر والجرح.
  154. ١٥٣ - يطلق كان بمعنى صار.
  155. ١٥٤ - كل نسج أحكم ودوخل بعضه في بعض، تسمية العرب وضنا، وتسمى المنسوج به موضونا ووضينا.
  156. ١٥٥ - تسمي المرأة لباسا وإزارا وفراشا ونعلا.
  157. ١٥٦ - تأتي أو بمعنى الواو
  158. ١٥٧ - يطلق النزول على عذاب أهل النار على سبيل التهكم والاحتقار
  159. ١٥٨ - كل شيء خلا من الناس يقال له أقوى.
  160. ١٥٩ - يقال: أتي فلان إذا أظل عليه العدو.
  161. ١٦٠ - القول لا يتغير بل يحكي على ما قيل أولا.
  162. ١٦١ - الغاشية تطلق على الخير كما تطلق على الشر، بمعنى الشمول والإحاطة التامة.
  163. ١٦٢ - يطلق المحل، ويراد الحال

Kitab no. 36193. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.