Lewati ke konten

Kitab: Al-Asalib wal Ithlaqat al-'Arabiyyah · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 68

  1. ٥٣ - تطلق لعل مضمنة معنى النهي.

وما من المنعوت والنعت عقل ... ... ... يجوز حذفه وفي النعت يقل] (١).

٥٢ - يطلق لفظة الصالحة على الفعلة الطيبة.

[التحقيق: أن مفرد ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ في قوله: ﴿يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ﴾، وقوله: ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ ونحو ذلك أنه: صالحة، وأن العرب تطلق لفظة الصالحة على الفعلة الطيبة، كإطلاق اسم الجنس لتناسى الوصفية، كما شاع ذلك الإطلاق في الحسنة مراداً بها الفعلة الطيبة.

ومن إطلاق العرب لفظ الصالحة على ذلك قول أبي العاص بن الربيع في زوجة زينب بنت رسول الله ﷺ:

بنت الأمين جزاك الله صالحة ... ... ... وكل بعل سيثنى بالذي علماً

وقول الحطيئة:

كيف الهجاء ولا تنفك صالحة ... ... من آل لأم بظهر الغيب تأتيني

وسئل إعرابي عن الحب فقال: ...

الحب مشغلة عن كل صالحة ... ... وسكرة الحب تنفي سكرة الوسن] (٢).

٥٣ - تطلق لعل مضمنة معنى النهي.

[قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهذا الْحَدِيثِ أَسَفاً﴾ ... وأظهر هذه الأقوال عندي في معنى «لعل» أن المراد بها في الآية النهي عن الحزن عليهم. وإطلاق لعل مضمنة معنى النهي في مثل هذه الآية أسلوب عربي يدل عليه سياق الكلام. ومن الأدلة على أن المراد بها النهي عن ذلك كثرة ورود النهي صريحاً عن ذلك. كقوله: ﴿فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾، وقوله: ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾، وقوله: ﴿فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ إلى غير ذلك من الآيات وخير ما يفسر به القرآن القرآن.] (٣).

Rujukan halaman ini: الأساليب والإطلاقات العربية، ص 68 (SanadKitab #36193, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.