Lewati ke konten

Kitab: Al-Asalib wal Ithlaqat al-'Arabiyyah · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 48

  1. ٢٥ - الغلام يطلق على العبد، وعلى الصغير الذي لم يبلغ، وعلى الرجل البالغ، وربما قالوا للأنثى غلامة.

٢٤ - " وراء " تطلق بمعنى: أمام (١).

[قوله تعالى: ﴿مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ﴾ وراء هنا بمعنى أمام كما هو ظاهر. ويدل له إطلاق وراء بمعنى إمام في القرآن وفي كلام العرب، فمنه في القرآن قوله تعالى: ﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾ أي أمامهم ملك. وكان ابن عباس يقرؤها: وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً، ومن إطلاق وراء بمعنى أمام في كلام العرب قول لبيد:

أليس ورائي إن تراخت منيتي ... ... ... لزوم العصا تحنى عليها الأصابع

وقول الآخر:

أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي ... ... ... وقومي تميم والفلاة ورائيا

وقوله الآخر:

ومن ورائك يوم أنت بالغه ... ... ... لا حاضر معجز عنه ولا باد

فوراء بمعنى أمام في الأبيات.

وقال بعض العلماء. ومعنى من ورائه جهنم، أي من بعد هلاكه جهنم، وعليه فوراء في الآية بمعنى بعد، ومن إطلاق وراء بمعنى بعد قول النابغة:

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... ... ... وليس وراء الله للمرء مذهب

أي ليس بعد الله مذهب، قاله القرطبي. والأول هو الظاهر وهو الحق] (٢).

٢٥ - الغلام يطلق على العبد، وعلى الصغير الذي لم يبلغ، وعلى الرجل البالغ (٣)، وربما قالوا للأنثى غلامة.

[الغلام يطلق في لغة العرب على العبد، وعلى الصغير الذي لم يبلغ، وعلى الرجل البالغ.

Rujukan halaman ini: الأساليب والإطلاقات العربية، ص 48 (SanadKitab #36193, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.