١٥٦١ - بكر بن الأسود، ويقال: ابنُ أبي الأسود، أبو عُبيدة الناجي، أحد الزهاد، روى عن الحسن، ومحمد (¬١).
قال يحيى: كَذَّاب. وقال مرةً: ضعيف. وكذلك ضعفه النَّسائي والدارقطني. وفي رواية عن النَّسائي: ليس بثقة.
وقال ابن حبان: غلب عليه التقشّف، حتى غَفَل عن تعاهد الحديث، فصار الغالب على حديثه المعضَلات. وكان يحيى بن كثير العَنْبري يروي عنه، ويكذّبه، انتهى.
وذكره العُقَيلي، وابن الجارود، والساجي في "الضعفاء".
وقال الجُوزْجاني: كان في رأي البصريين رَأسًا، يعني القَدَر.
وقال ابن عدي: معروف بمواعظ الحَسَن، وهو قليلُ المُسْنَد (¬٢)، ولا يتابَع، وما أرى في حديثه من المنكر ما يستحقّ به التكذيب.
قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره ابن شاهين في "الثقات". وقال أبو نعيم: ضعيفٌ مضطرب الحديث.