ووقع حديثه بعُلوّ في كتابه الذي صنَّفه في السُّكُوت.
قال ابن السمعاني: كان أحدَ الأعيان المشار إليهم في العلوم، وقد صنِّف في علومٍ. حَكَى لي بعضهم: أن تصانيفه بلغت خمس مئة، وكان وقورًا ساكنًا صالحًا صيّنًا، من الأعيان، ثم أسند عن أبي الفضل بن خَيرُون أنه لَيَّنه، وهو القائل: ليتَ الخطيبَ ذكرني في "التاريخ" ولو في الكذَّابين.
وقد كتب ابنُ الجوزي عن ابن البنَّاء وقال: إن الذي نقله ابنُ السمرقندي بعيدٌ من الصحة، لأنه مُكثر مع تديُّنه وشهرته بالرواية، بخلاف النَّيسابوري المذكور، فلم يشتهر له ذكر، [وقد أثبت ابنُ النجَّار في "الذيل" ما نفاه، فترجم النَّيسابوريِّ فقال: سمع الكثير من أبي الحسن الحَمَّامي وغيره.
وروى الخطيبُ عنه في "التاريخ" كثيرًا وفياتٍ وغيرها.
وقال السِّلفي في أسئلة شُجاع: سألتُه عن ابن البنَّاء فقال: كان أحدَ القراء المجوِّدين، والشيوخِ المذكورين، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثَرَ من هذا. قال السِّلفي: كأنه أشارَ إلى ضعفه] (¬١).
٢٢٣٩ - ذ- الحسن بن أحمد الهُمَاني (¬٢)، روى عن عبد الله بن محمد بن جعفر بن شَاذان حديثًا باطلًا في فضل فاطمةَ.