نصنع؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرُونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرًّا من هذه الحُمْرِ الشّقاة.
قلت: إن هذا لعذرٌ قبيح، فإنما الطاعة في المعروف.
٣٨٢٧ - شمر بن عكرمة، حدَّث عنه فضيل بن مرزوق، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: العَبْديّ (¬١)، من بني صَعْصَعة بن صُوحان، يروي عن مولىً لهم.
٣٨٢٨ - شمر بن نُمير، مصري، حدث عنه ابن وهب. قال الجُوزْجاني: كان غير ثقة. روى عن حسين بن عبد الله بن ضُميرة.
قال سفيان بن وكيع -وفيه مقال-: حدثنا ابن وهب، حدثنا شمر بن نمير، عن حسين بن عبد الله بن ضُميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي ﵁ قال: "نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكَلْب العَقُور"، انتهى.
قال ابن يونس: منكر الحديث. وأفاد أن نافع بن يزيد روى عنه أيضًا، وأنه يكنى أبا عبد الله، وأنه من موالي آل سعيد بن العاص الأموي، ثم صار إلى الأندَلُس فتوفي بها.