وقال أبو الطاهر أحمد بن عمر: شمر مديني، دخل الأندلس. وقال محمد بن وضَّاح: دخل الأندلس في أيام هشام بن عبد الرحمن بن معاوية، فضَمَّه إلى تأديب ولده.
وذكر القِفْطيُّ في "أخبار النحاة" أنه أندلسي، رحل إلى الشرق، واستوطن مصر.
وهذا عكس ما تقدم، والذي تقدَّم أشبهُ بالصواب.
وقال البخاري في "التاريخ الأوسط": تركه علي. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، وهو أحسن حالًا من شيخه الحسين بن عبد الله بن ضُميرة.
[من اسمه شَمْلة وشُمَيلة]
٣٨٢٩ - شَمْلة بن مُنِيب الكلبي، شيخ للهيثم بن عدي، مجهول، لا يُشتغل به.
٣٨٣٠ - شَمْلة بن هَزَّال، عن رجاء بن حَيْوَة، وهو أبو حُتْرُوش البصري.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن المديني: هو عندنا ضعيف، انتهى.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" فقال: شُمَيلة بن هَزَّال أبو حُتْرُوش، ثم أخرج من طريق سعيد بن منصور، عنه، قال: سأل رجل طاوسًا عن رجل