يقول: عبد الرحمن بن إبراهيم القاصّ، مدني، وكان ينزل كِرْمان، وهو ثقة.
قلت: وهذا خلاف ما حكاه المؤلف، وهو فيما قال متابع للعُقَيلي (¬١)، لكنّ لفظ العقيلي: بصري، ويقال له: كرماني. وأورد له حديث: "حِسَان الوجوه" وقال: الرواية في هذا فيها ضَعْف، وحديثه عن العلاء بسنده: "يقول العبد: ما لي … " وقال: رُوي بإسناد جيد من غير هذا الوجه.
وسئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس بأحاديثه، مستقيمةٌ (¬٢).
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى حديثًا منكرًا عن العلاء.
وقال أبو داود: وهو عندي منكر الحديث، وعفان يُمْسِك بِرُمَّته (¬٣). أي يحدث عنه.
وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود في "الضعفاء". وذكره ابن شاهين في "الثقات" (¬٤).
٤٥٩٠ - عبد الرحمن بن إبراهيم الرَّاسِبي، عن مالك، أتى بخبرٍ باطلٍ طويل، وهو المتَّهم به، وأتى عن فُرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ضَبّة بن مِحْصَن، عن أبي موسى بقصّة الغَار، وهو يُشبه وَضْع الطُّرُقِيَّة.