أبو عمرو بن السماك (¬١): حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي أبو علي، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: كتب عمر ﵁ إلى سعد وهو بالقادسية، أَنْ وَجِّه نَضْلة بن معاوية الأنصاري إلى حُلْوان لِيُغِير، فأغاروا، فأصابوا غنائم، فرهقَتْهم العصرُ، فأذَّن نضلةُ، فإذا مُجِيب من الجبل: كبَّرتَ كبيرًا يا نضلةُ … وذكر الحديث.
وفيه: فقلنا: مَنْ أنتَ يرحمك الله؟ قال: أنا زُرَيْبُ بنُ تَرْمُلا وَصِيّ عيسى بن مريم (¬٢)، دعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء … الحديث.
وهذا شيء ليس بصحيح، وهو عند إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي: [حدثنا أبي] (¬٣)، حدثنا إبراهيم بن رجاء أبو موسى، عن مالك بهذا مختصرًا، انتهى.
قال الخطيب: روى عن مالك حديثًا منكرًا، وساق هذا.
وقال الدارقطني: لا يثبت عن مالك، ولا نافع.
وقال أبو نعيم: فيه ضعْف ولِين.
وذكر الدارقطني له في "العلل" حديثًا عن ابن لَهِيعة وقال: ضعيف.
٤١٣١ مكرر- عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، لا يعرف، عن