قال ابن الأكفاني: ولم يقع أمرُ هذا الإِسناد وهذه التعليقة للشيخ الخطيب، ولا وقف عليه، لأن ابن عقيل كان لا يُظْهِر ذلك. وهذه التي سَمَّاها "التعليقة" هي في أول "أمالي" أبي القاسم الزَّجَّاجي نحوًا من عَشَرَةِ أسطر، فجعلها هذا الشيخ قريبًا من عشرة أوراق.
وصورةُ الإِسناد قال: حدثني أبو طالب عُبَيدُ اللّه بن أحمدَ بنِ نصر بن يعقوب بالبصرة، حدثني يحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، حدثني إسرائيلُ، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه. قال: وحدّثني محمد بنُ عُبَيدِ الله بن الحسن بن عَيّاش (¬١)، عن عمه، عن عبيد الله بن أبي رافع: أن أبا الأسود دخل عَلَى علي … فذكرها.
٢١٢ - إبراهيم بن عُكّاشة، عن الثوري، لا يعرف، والخبر منكر. وعنه كاتبُ اللَّيث، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: وجدتُ الخبر الذي رواه منكرًا، دَلّ على أن الرجل ليس بصدوق، انتهى.
وسيأتي إبراهيم بن محمد العُكاشِي وكأنهما واحدٌ.
٢١٣ - إبراهيم بن العلاء، أبو هارون الغَنَوِي، عن حِطّان الرَّقَاشي،