فلما حُملت الجنازة، قام في المقبرة فقال: السلام عليكم يا أهل البِلى.
قلت: فذكر الخبر موقوفًا، وهو ظاهر النكارة، واللّه أعلم.
٨٢٦٨ - هشام بن محمد بن السائب الكَلْبِي، أبو المنذر الأخباري النسَّابة العلَّامة. روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسِّر، وعن مجالد، وحدث عنه جماعة.
قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سَمَر ونَسَب، ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي، ليس بثقة.
ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵄: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ قال: "أسرَّ إلى حفصة، أن أبا بكر والي الأمرِ من بعده، وأن عمر واليه من بعد أبي بكر، فأخبرَتْ بذلك عائشة". رواه البلاذُري في "تاريخه" وهشام لا يوثق به.
وقيل: إن تصانيفه أزيد من مئة وخمسين مصنفًا. مات سنة أربع ومئتين، انتهى.
ومن الرواة عنه: محمد بن سَعْد، وولده العباس بن هشام، وكان واسع الحفظ جدًّا، ومع ذلك ينسب إلى غفلة.
فقرأت في كتاب "البصائر والذخائر" لأبي حيان التوحيدي، عن الماهاني