Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah (ash-Shabbagh) · Pengarang: محمد بن لطفي الصباغ

Baca halaman 82

  1. الأمور التي تعين على الخشوع
  2. ٢١ - التفكير في أعمال الصلاة وأقوالها
  3. دعاء الاستفتاح

رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» (١).

عليك يا أخي أن تتأمل في معنى هذا الدعاء وتتدبّره.

فقولك: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض) يذكّرك بسيدنا إبراهيم الذي قال هذه الكلمة عندما أراد أن يقرّر لقومه فساد ما هم عليه من العبادة.

ومعنى (وجّهت وجهي) -كما قال ابن كثير- (٢).

أي أخلصت ديني وأفردت عبادتي للذي فطر السماوات والأرض، أي خلقهما وابتدعهما على غير مثال سبق، (حنيفاً) أي في حال كوني حنيفاً أي مائلاً عن الشرك إلى التوحيد، ولهذا قال: (وما أنا من المشركين).

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة - الصباغ، ص 82 (SanadKitab #36359, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.