Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah (ash-Shabbagh) · Pengarang: محمد بن لطفي الصباغ

Baca halaman 83

  1. الأمور التي تعين على الخشوع
  2. ٢١ - التفكير في أعمال الصلاة وأقوالها
  3. دعاء الاستفتاح

وقال أيضاً (١).

أي إنما أعبد خالق الأشياء ومخترعها ومقدّرها ومدبّرها الذي بيده ملكوت كل شيء، وخالق كل شيء وربه ومليكه وإلهه.

قال القرطبي (٢): [أي قصدت بعبادتي وتوحيدي الله ﷿ وحده، وذَكَرَ الوجه لأنه أظهر ما يعرف به الإنسان صاحبه].

ثم تؤكد هذه الحقيقة بنفي الشرك عنك فتقول: (وما أنا من المشركين).

هذه الجملة (وجّهت وجهي) تدل على التوجه لعبادة الله وإفراده بها، وقد ورد هذا المعنى في مواضع من كتاب الله؛ فمن ذلك قوله: ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٢٩]، معناه: أخلصوا العبادة له في الصلاة. ومن ذلك

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة - الصباغ، ص 83 (SanadKitab #36359, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.