Lewati ke konten

Kitab: Da'un Nufus wa Sumumul Qulub: Al-Ma'ashi · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 9

  1. أخي: المعاصي شر ما ألفها قلب فأفلح

أخي: أما دريت أن: «في كتاب الله دليل على أن ترك المعصية أفضل من أعمال الطاعة؛ لأن الله تعالى قد اشترط في الحسنة المجيء بها إلى الآخرة، وفي ترك الذنب لم يشترط شيئًا سوى الترك، وقال تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾، وقال تعالى: ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾، والهوى أصل كل ذنب، وقد اشترط في الطاعات والشرائط الكثيرة والأوقات وغيرها، ثم بعد ذلك إن شاء قبل وأدخله الجنة برحمته وفضله، وإن شاء رد ولم يشترط في ترك الذنوب إلا الترك، وواعده دخول الجنة فقال: «إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريما»؛ وهو: الجنة. [نصر بن محمد السمرقندي].

أخي المسلم: هل علمت أن من أعظم آفات المعاصي استحقارها واستهوانها؛ فيعمل العبد المعصية، ولا يلقى بها بالاً.

أخي: المعاصي شر ما ألفها قلب فأفلح، وكم كان الصالحون يخافون الذنب وإن صَغُر، فتلك أخي همم الصالحين .. وصفات أولياء الله المتقين .. هذا أنس بن مالك ﵁ يقول: «إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد النبي ﷺ الموبقات». [رواه البخاري].

قال بلال بن سعيد: «لا تنظر في صغر الخطيئة؛ ولكن انظر من عصيت؟ ! ».

أخي المسلم: وقد ضرب لك النبي ﷺ مثلاً بديعًا في صغائر الذنوب؛ فعن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه».

Rujukan halaman ini: داء النفوس وسموم القلوب المعاصي، ص 9 (SanadKitab #36366, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.