Lewati ke konten

Kitab: Da'un Nufus wa Sumumul Qulub: Al-Ma'ashi · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 10

  1. أخي: المعاصي شر ما ألفها قلب فأفلح

وضرب لهن رسول الله ﷺ مثلاً: «كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم؛ فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجئ بالعود حتى جمعوا سوادًا وأججوا نارًا فأنضجوا ما قذفوا فيها» [رواه أحمد].

قال عوام بن حوشب: «أربع بعد الذنب شر من الذنب: الاستصغار والاغترار، والاستبشار، والإصرار».

أخي: كم كان الصالحون يستعظمون الذنب وإن قلَّ، أما سمعت بقصة كهمس بن الحسن؛ فقد قال عن نفسه: «أذنبت ذنبًا وأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة! ».

قيل: ما هو يا عبد الله؟ !

قال: «زارني أخ لي فاشتريت له سمكًا فأكل ثم قمت إلى حائط جاري فأخذت منه قطعة طين فغسلت بها يدي! ! ».

فلله در الصالحين إذا ارتفعوا في العلياء .. سموا حتى استحت منهم الجوزاء .. فعلوا حتى جاوزوا الثريا في أفق السماء! !

أخي المسلم: ألا أنبئك أن الصبر عن المعاصي من أرفع درجات الصبر؟ ! ما بلغه عبد إلا وأصبح رأسًا في التقوى .. ونورًا في جبين الهدى .. عن الفرج بن مزيد: «طوبى لمن غلب بتقواه هواه، وبصبره الشهوات».

وقال ميمون بن مهران: «الصبر صبران الصبر على المصيبة حسن، وأفضل من ذلك الصبر عن المعاصي».

أخي: وفي موقف من مواقف الإيمان الجياشة بالصدق، وحرارة الإخلاص، يحكي لنا مسمع بن عاصم قال: قال لي عبد الواحد بن زيد: «من نوى الصبر على طاعة الله صبَّره الله عليها، وقواه لها،

Rujukan halaman ini: داء النفوس وسموم القلوب المعاصي، ص 10 (SanadKitab #36366, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.