(حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا الْكَوْثَرُ قَالَ ذَاكَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ اللَّهُ يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ فِيهَا طَيْرٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ قَالَ عُمَرُ إِنَّ هَذِهِ لَنَاعِمَةٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكَلَتُهَا أَحْسَنُ مِنْهَا.
مسألة: كيف تتفجر أنهار الجنة؟
أنهار الجنة تتفجر من أعلاها ثم تنحدر نازلة إلى أقصى درجاتها كما في الحديث الآتي:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، «كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض»، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تَفجَّر أنهار الجنة.
(حديث أنس بن مالك ﵁ الثابت في صحيح الترغيب والترهيب) أن النبي ﷺ قال: لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض إحدى حافتيها اللؤلؤ والأخرى الياقوت وطينه المسك الأذْفَرُ قال قلت ما الأذْفَرُ قال الذي لا خلط له.
(حديث معاوية بن حيدة ﵁ الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال:
إن في الجنة بحر الماء و بحر العسل و بحر اللبن و بحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد.
[*] قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: