Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 5, halaman 149

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الرياضة:

(بيد ملك) موكل به.

(فإذا تواضع) للحق والخلق.

(قيل للملك) من قبل اللّه تعالى.

(ارفع حكمته) أي قدره ومنزلته يقال فلان عالي الحكمة، فرفعها كناية عن الأعذار.

(فإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته) كناية عن إذلاله فإن من صفة الذليل تنكيس رأسه فثمرة التكبر في الدنيا الذلة بين عباد اللّه وفي الآخرة نار الإيثار وهي عصارة أهل النار كما جاء في بعض الأخبار. أهـ

(فأنت قد تكون مدير شركة و عندك مستخدَم، هذا المستخدم في الدنيا مستخدم، أما في الآخرة فقد يكون أعلى منك درجة عند الله عزوجل، فالإسلام يعلمك التواضع و يعلمك الإنصاف.

توفير الحقوق أيضا من الرياضة، الأخلاق تهذب بالعلم، و الأعمال تتوج بالإخلاص والحقوق تتوافر بالمعاملة، أو تعطي ما أُمرت به من حقوق الله و العباد كاملة غير منقوصة، الآن قليل من الناس يموت والده فيوزِّع التركة بالعدل التام، له أختان متزوجتان لاترثان البيت الذي يسكنه الأخ ثمنه اثنا عشر مليوناً يقول لأخته، تعالي اجلسي، من منعكِ؟ هذا بيت العائلة لما الأب مات لم يعد بيت العائلة، صار بيت الورثة، فهذه الأخت لها حق في هذا البيت، عملياً لا تُعطى شيئاً، حتى أثاث البيت يكون من نصيب الأخ و لا يوزع على الإناث منه شيئاً، فالبطولة أن تؤدِّي الحقوق.

(قال أحد العلماء:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 5، ص 149 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.