Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 6, halaman 131

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة التسليم:

(حديث رجل من الطفاوة ﵁ الثابت في السلسلة الصحيحة) أن النبي ﷺ قال: إن امرأة كانت فيه (يعني بيتا في المدينة، فخرجت في سرية من المسلمين، وتركت ثنتي عشرة عنزا لها وصيصتها؛ كانت تنسج بها، قال: ففقدت عنزا من غنمها وصيصتها، فقالت: يا رب إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني قد فقدت عنزا من غنمي وصيصتي، وإني أنشدك عنزي وصيصتي، قال: فجعل رسول الله ﷺ يذكر شدة مناشدتها لربها ﵎. قال رسول الله ﷺ: فأصبحت عنزها ومثلها، وصيصتها ومثلها، وهاتيك فائتها فاسألها إن شئت.

(صيصتها) هي الصنارة التي يغزل بها و ينسج كما في " النهاية ".

(فصلٌ في منزلة الثقة بالله تعالى:

[*] (قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين:

ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الثقة بالله تعالى

قال صاحب المنازل: الثقة: سواد عين التوكل ونقطة دائرة التفويض وسويداء قلب التسليم وصدر الباب بقوله تعالى لأم موسى: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي﴾ [القصص: ٧] فإن فعلها هذا هو عين ثقتها بالله تعالى إذ لولا كمال ثقتها بربها لما ألقت بولدها وفلذة كبدها في تيار الماء تتلاعب به أمواجه وجريانه إلى حيث ينتهي أو يقف.

ومراده: أن «الثقة خلاصة التوكل ولبه» كما أن سواد العين: أشرف ما في العين وأشار بأنه نقطة دائرة التفويض إلى أن مدار التوكل عليه وهو في وسطه كحال النقطة من الدائرة فإن النقطة هي المركز الذي عليه استدارة المحيط ونسبة جهات المحيط إليها نسبة واحدة وكل جزء من أجزاء المحيط مقابل لها كذلك الثقة هي النقطة التي يدور عليها التفويض

وكذلك قوله: «سويداء قلب التسليم» فإن القلب أشرف ما فيه سويداؤه وهي المهجة التي تكون بها الحياة وهي في وسطه فلو كان التفويض قلبا لكانت الثقة سويداءه ولو كان عيناً. أهـ

[*] (أورد النووي رحمه الله تعالى في كتابه بستان العارفين عن الشافعي رضي الله تعالى عنه: خير الدنيا والآخرة في خمس خصال:

(١) غنى النفس،

(٢) وكف الأذى،

(٣) كسب الحلال،

(٤) ولباس التقوى،

(٥) والثقة بالله ﷿ على كل حال.

(فصلٌ في منزلة التسليم:

[*] (قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين:

ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة التسليم:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 6، ص 131 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.