(حديث أنس ﵁ الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزيت فأكل ثم قال النبي أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة.
[*] قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:
واعلم أن هذا الذكر ليس مقيداً بعد إفطاره, بل هو مطلق وقوله: ((أفطر عندكم الصائمون)) ليس هو إخباراً, بل دعاء لصاحب الطعام بالتوفيق حتى يفطر الصائمون عنده ... وليس في الحديث التصريح بأنه ﷺ كان صائماً فلا يجوز تخصيصه بالصائم. أهـ
(دعاء الصائم عند فطره:
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ كان إذا أفطر قال: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجرُ إن شاء الله)
(التسمية عند الشراب:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في السلسلة الصحيحة) قال: كان رسول الله ﷺ يَشْرَبُ في ثلاثة أنفاسٍ, إذا أَدنى الإناءَ إلى فمِهِ سمَّى اللهَ تعالى, وإذا أخَّرَه حمَدَ اللهَ تعالى, يَفْعَلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ.
(ذكر المتزوج إذا دخل على زوجته ليلة العرس:
(حديث أبي عبد الله ابن عمرو الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه.
(الدعاء للمتزوج:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) أن النبي ﷺ كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير.
(حديث عائشة ﵂ الثابت في الصحيحين) قالت: تزوجني النبي ﷺ، فأتتني أمي فأدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر.
(الذكر قبل الجماع:
(حديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً.