Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 6, halaman 232

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الشكر:

قوله: لم يضره: أي لا يصيبه الشيطان بأذى.

وفيه استحباب التسمية والدعاء والمحافظة على ذلك حتى في حالة الجماع والاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان والتبرك باسمه والاستعاذة به من جميع الأسماء، وفيه إشارة إلى أن الشيطان ملازم لابن آدم لا يفتر عنه إلا إذا ذكر الله تعالى.

(الذكر لمن خاف قوماً:

(حديث أبي موسى ﵁ الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ قال: كان إذا خافَ قوماً قالَ: اللَّهمَّ إنَّا نجعَلُكَ في نُحُورِهم, ونعُوذُ بكَ منْ شُرورهم.

(حديث عن ابن عباس ﵄ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾. قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.

(حديث أبي سعيد الخدري ﵁ الثابت في السلسلة الصحيحة) قال: قلنا يوم الخندق يا رسول الله! هل من شيء نقوله, قد بلغت القلوب الحناجر قال: نعم, اللهم استر عوراتنا, وآمن روعاتنا)) قال: فضرب الله وجوه أعدائه بالريح فهزمهم الله.

(الذكر عند دخول القرية أو البلدة إذا أراد دخولها:

(حديث صهيب ﵁ الثابت في السلسلة الصحيحة) قال كان إذا أرادَ دخولَ قريةٍ لم يدخلها حتى يقولَ: اللهمَّ ربَّ السماواتِ السبعِ وما أظلّتْ, وربّ الأرضين السبع وما أقلّت, وربَّ الشياطين وما أضلَّت, ورب الرياح وما ذرت, أسألُكَ خيرها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما فيها.

(الذكر لمن نزل منزلاً في سفر أو غيره:

(حديث خولة بنت حكيم السلمية ﵂ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: من نزل منزلا ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك.

(ذكر ركوب الدابة:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 6، ص 232 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.