Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 7, halaman 461

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الذكر:

[*] قال الخطَّابي (١):

ليس معنى الاعتداء الإكثار من الدعاء.

(حديث عائشة ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: إذا سأل أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه.

(٢٠) تَكَلُّفُ اَلْسَّجْعِ وَاَلإعْرَابِ:

السَّجْعُ هو: الكلام اَلْمُسْتَوِي على نَسَقٍ وَاحِدٍ (٢)، وهو مَكْرُوهٌ في الدُّعَاءِ إنْ تَعَمَّدَهُ وتَكَلَّفَهُ الدَّاعِي لأنه يُشْغِلُ عَقْلَهُ ويُشَتِّتُ قَلْبَهُ عن التَّدَبُرِ والتَّفَكُرِ، وقد عَنْوَنَ البخاري في صحيحه (٣) فقال: ما يُكْرَهُ من السَّجْعِ في الدُّعَاءِ، ثم أورد الخبر عن ابن عباس ﵄ أنه قال: ٠٠٠ فانظر السَّجْعَ من الدُّعَاءِ فَاجُتَنِبْهُ فإني عَهِدُتُ رسول الله ﷺ وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك، يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجُتَنَاب ٠

[*] قال ابن حجر في فتح الباري بشرح صحيح البخاري:

(وانظر السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ) أي: لا تَقْصِدَ إليه ولا تُشْغل فِكْرَكَ به لما فيه من التَّكَلُّفِ المانع للخشوع المطلوب في الدُّعَاءِ، و قوله (لا يفعلون إلا ذلك): أي تَرْكُ السَّجْعِ٠

ثم نقل عن الإمام الغزالي أنه قال:

المكروه من السَّجْعِ هو اَلْمُتَكَلَّف لأنه لا يلائم الضَّراعة والذِلَّة، وإلاَّ ففي الأدعية المأثورة كلمات متوازية لكنها غير مُتَكَلَّفَة ٠

ونقل في عون المعبود شرح سنن أبي داود:

عن الغزالي في الإحياء أنه قال: إن المراد بالاعتداء أن يَتَكَلَّفَ السَّجْعَ في الدُّعَاءِ ٠

[*] وقال الإمام النووي في كتابه الأذكار في باب آداب الدعاء:

أن لا يَتَكلَّفَ السَّجْعَ وقد فُسِّر به الاعتداء في الدُّعَاءِ، والأولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة، فما كل أحد يُحْسِنُ الدُّعَاء فيُخَافُ عليه الاعتداء، ثم قال: وقال بعضهم: اُدْعُ بِلَسَانِ الذِلَّةِ والافْتِقَارِ، لا بلسان الفصاحة والانطلاق٠

[*] وأورد الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 7، ص 461 (SanadKitab #36375, hlm. urut 4423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.