Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 625

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثالثا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة الربيع بن خثيم ﵀:

" اللهم إني أعتذر إليك من كل كبد جائعة، وجسد عار، وليس لي إلا ما على ظهري وفي بطني " انتهى. رواه الحاكم في " المستدرك " (٣/ ٤٥٨)

ومن كلامه أيضا ﵀ في الحث على الخوف من الله ودوام مراقبته:

" كن في أمر الله كأنك قتلت الناس كلهم " انتهى.

رواه الحاكم في " المستدرك " (٣/ ٤٥٨)

[*] وأخرج الحافظ أبو نعيم في الحلية عن أصبغ بن زيد قال:" كان أويس القرني إذا أمسى يقول: هذه ليلة الركوع، فيركع حتى يصبح، وكان يقول إذا أمسى: هذه ليلة السجود، فيسجد حتى يصبح. وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول: اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به " انتهى.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم في الحلية عن الشعبي قال: الشعبي قال: مر رجل من مراد على أويس القرني، فقال: كيف أصبحت، قال: أصبحت أحمد الله، قال: كيف الزمان عليك، قال: كيف الزمان على رجل لو أصبح ظن أن لا يمسي، وإن أمسى ظن أن لا يصبح، فمنشر بالجنة، أو مبشر بالنار. يا أخا مراد إن الموت وذكره لم يدع لمؤمن فرحاً، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهباً، وإن قيامه بالحق لم يترك له صديقاً.

(٥) شهادة أويس القرني:

قاتل أويس القرني ﵀ بين يدي أمير المؤمنين على بن أبي طالب في وقعة صفين حتى استشهد أمامه، فلما سقط نظروا إلى جسده الشريف، فإذا به أكثر من أربعين جرح بين طعنة وضربة ورمية.

وكانت شهادته ﵀ في سنة (٣٧ هـ.)

وفاة أويس القرني ﵀:

وأكثر أهل العلم يذهبون إلى أن وفاته كانت يوم صفين سنة (٣٧هـ)، حيث قاتل مع علي بن أبي طالب ﵁ واستشهد هناك، أسند ذلك الحاكم في " المستدرك " (٣/ ٤٦٠) إلى شريك بن عبد الله وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهما.

وذكر آخرون أنه غزا أذربيجان فاستشهد هناك. انظر: " حلية الأولياء " (٢/ ٨٣).

والأول عليه الأكثر، والله أعلم.

سيرة الربيع بن خثيم ﵀:

اسم الربيع بن خثيم ونسبه:

الإمام القدوة العابد أبو يزيد الربيع بن خثيم الثوريُّ الكوفيُّ

تلميذ عبد الله بن مسعود ﵁، كان إذا رآه قال: " يا أبا يزيد لو رآك رسول الله ﷺ لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين ".

وكفى بهذا شهادة من الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضى الله عنه.

[*] مناقب الربيع بن خثيم ﵀:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 625 (SanadKitab #36375, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.