Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Hiyash Shalah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 15

  1. إلى من صلى ولكن

إن عودت نفسك ذلك؛ وجدت لصلاتك لذة وأنت تصليها، وإن استمر بك الحال أخي على ذلك، فسيأتي عليك يوم لا تجد فيه لحب الدنيا أثرًا في قلبك ..

أخي: إنه دواء كغيره من الأدوية يحتاج إلى صبر لتنال فائدته، فإياك أخي أن تتعجل، فما نال متعجل مقصوده.

أخي المسلم: أليس مما يؤسف له أن ترى الجمع الكثير وهم يصلون، ولكن قليل أولئك الذين ينتفعون من صلاتهم؟ !

دخل الزهري على أنس بن مالك ﵁ وهو بدمشق - فوجده يبكي!

فقال: ما يبكيك؟ !

قال: (لا أعرف شيئًا مما أدركت إلا هذه الصلاة! وهذه الصلاة قد ضيعت) [رواه البخاري].

أخي: (فمن لم يحافظ على أوقات الصلاة لم يحافظ على الصلاة! كما أن من لم يحافظ على وضوئها وركوعها وسجودها فليس بمحافظ عليها.

ومن لم يحافظ عليها فقد ضيعها!

ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع!

كما أن من حافظ عليها حفظ دينه.

ولا دين لمن لا صلاة له! ) [الإمام القرطبي].

Rujukan halaman ini: هذه هي الصلاة، ص 15 (SanadKitab #36417, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.