Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Hiyash Shalah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 16

  1. الخشوع هو الصلاة

أخي في الله: أما قرأت يومًا قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: ٤، ٥].

أما وقفت عندها قليلاً؟ !

أخي: كثير أولئك الذين يقرؤون هذه الآيات؛ ولكن قليل أولئك الذين يقفون عندها يستلهمون الدرس والعظة!

أخي: يا ترى من هؤلاء الذين توعدهم الله بالويل؟ !

قال ابن عباس ﵄: (الذين يؤخرونها عن وقتها) وقال: (هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابًا، وإن تركها لم يخش عليها عقابًا! ).

وقال أبو العالية: (لا يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها! ).

* الخشوع هو الصلاة! ! *

أخي المسلم: إذا أردت أن تعرف روح الصلاة وقلبها النابض فهو: (الخشوع! )

والمصلي غير الخاشع كخشبة تتحرك! لا معنى لحركتها ..

وأما المصلي الخاشع فهو الذي تنبض صلاته بالحياة، ويحس صاحبها معها أنه حي!

Rujukan halaman ini: هذه هي الصلاة، ص 16 (SanadKitab #36417, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.