Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Hiyash Shalah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 17

  1. الخشوع هو الصلاة

أخي: إذا أقبل قلبك على صلاتك أقبلت عليك صلاتك! فأنت يومها المصلي حقيقة ..

وإذا أعرض قلبك وانشغل بأمور أخرى أعرضت عنك صلاتك، فلا صلاتك صلاة! ولا أنت بالمصلي!

أخي: ما قولك: (في رجل وفد إلى باب ملك معتذرًا من خطيئته وزلته؛ فلما وصل إلى باب الملك قام بين يديه، وأقبل عليه الملك فجعل الوافد يلتفت يمينًا وشمالاً! ) نصر بن محمد السمرقندي/ بتصرف.

أخي: ما قولك في مثل هذا الوافد؟ ! هل سيظفر بحاجته؟

يقينًا لن يظفر بحاجته. وكذلك شأن الصلاة فأنت فيها مقبل على ملك الملوك، فلا يليق بك أخي أن تقبل فيها على شيء سواه ﵎ ..

أخي المسلم: سأحدثك عن رجلين دخلا في الصلاة، وقد يكونان متجاورين، لا يفصل أحد بينهما، ولكن يا ترى هل صلاتهما واحدة. اسمع جواب ذلك:

(إن الرجلين ليكونان في الصلاة الواحدة، وإن ما بينهما في الفضل كما بين السماء والأرض؛ وذلك: إن أحدهما مقبل بقلبه على الله ﷿. والآخر ساهٍ غافل.

فإذا أقبل العبد على مخلوق مثله وبينه وبينه حجاب لم يكن إقبالاً ولا تقريبًا؛ فما الظن بالخالق ﷿؟ !

Rujukan halaman ini: هذه هي الصلاة، ص 17 (SanadKitab #36417, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.