وقرّبْتُ بالقُرْبى، وجَدِّكَ إنّني … متى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيثَةِ أشهدِ (¬١)
وِإنْ أُدْعَ للجُلَّى أكُنْ من حُماتِها … وإنْ يَأتِكَ الأعداءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ (¬٢)
وإن يَقذِفوا بالقَذع عِرْضَك أسقِهمْ … بكأْسِ حِياضِ الموتِ قبلَ التهدُّدِ (¬٣)
بلا حَدَثٍ أحْدَثْتُهُ، وكَمُحْدِثٍ … هِجائي وقَذفي بالشّكاةِ ومُطْرَدي (¬٤)
فلو كان مَولايَ امرءاً هو غيرَهُ … لَفَرّجَ كَرْبي أوْ لأنْظَرَني غَدي (¬٥)
ولكِنّ مولايَ امْرُؤٌ هو خانِفِي … على الشكرِ والتَّسْآلِ أو أنا مُفتَدِ (¬٦)
وظُلمُ ذوي القُرْبى أشَدُّ مَضَاضَةً … على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّدِ (¬٧)
فَذَرْني وخُلْقي، إنّني لَكَ شاكِرٌ … ولو حَلّ بَيْتي نائياً عندَ ضَرْغَدِ (¬٨)
فلو شاءَ رَبي كنتُ قَيْسَ بنَ خالِدٍ … ولو شاءَ ربي كنتُ عَمْرَو بنَ مَرثَدِ (¬٩)
فأصْبَحْتُ ذا مالٍ كثيرٍ، وزارَني … بَنُونَ كِرَامٌ سادَةٌ لِمُسَوَّدِ (¬١٠)
أنا الرّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعرِفونَهُ … خَشاشٌ كرأسِ الحيّةِ المُتَوَقّدِ (¬١١)