إلى الطائف لكونه حَكَاه في مشيته, وفي بعض حركاته, فسبّه وطرده)) , وروى في ترجمته عن النبيّ ﷺ قوله: ((مالي أُريت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة)) رواه العلاء (١)
بإسنادة إلى النّبيّ ﷺ , ولم يحضرني الآن ما قال الذهبي بعد هذا.
وذكر ابن عبد البرّ في ((الاستيعاب)): أنّ رسول الله ﷺ طرده من المدينة فنزل الطّائف, وأنّه ﵇ كان إذا مشى يتكفّأ, وكان الحكم يحكيه, فالتفت إليه النبيّ ﷺ يوماً؛ فرآه يفعل ذلك فقال: ((فكذلك فلتكن)) , فكان الحكم متخلّجاً يرتعش, فعيّر عبد الرحمن [بن حسّان] (٢) بن ثابت مروان بن الحكم بذلك؛ فقال يهجوه:
إنّ اللّعين أبوك فارم عظامه ... إن ترم ترم مخلّجاً مجنوناً
يمشي خميص البطن من عمل التّقى ... ويظلّ من عمل الخبيث بيطناً
/قال ابن عبد البرّ: فأمّا قوله: إنّ اللّعين أبوك, فروي عن عائشة من طرق ذكرها ابن أبي (٣) خيثمة وغيره, أنّها قالت لمروان: أمّا