وكذلك روى الشّافعي عن أبي خالد الزّنجي المكّيّ (١) , وهو مختلف في توثيقه, وكذلك الإمام أحمد يروي عن جماعة مختلف فيهم (٢)
كما تقدّم, وكذلك القاسم بن إبراهيم, ويحيى بن الحسين الهادي ﵃ قد رويا عن ابن أبي أويس, وهو مختلف فيه (٣) , وقد ذكر أهل علم الرّجال ذلك الاختلاف, وبيّنوا في ((علوم الحديث)) ما يقبل من الجرح والتّعديل, ومراتبهما, وكيفيّة العمل عند تعارضهما.
المحمل الثّالث: أن يكون إنّما روى عن أولئك الضّعفاء على سبيل المتابعة والاستشهاد, وقد اعتمد على غير حديثهم من عموم آية, أو حديث, أو قياس, أو استدلال.
مثل: ما صنع مالك في الرّواية عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصريّ, قال ابن عبد البرّ في ((تمهيده)) (٤): كان مجمعاً على تجريحه,