Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Ahzan wa 'Ibratul Yaqzhan: An-Nar · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 9

  1. الحمد لله تعالى رجاء المؤمنين
  2. أخي المسلم

أخي المسلم: أيُّ شيء أصف لك من النار؟ ! أم عن أي شدائدها أخبرك؟ ! عن حرها؟ ! أم عن شدَّتها؟ !

أم عن بُعْد قعْرها؟ ! أم عن سَعَتها؟ !

أم عن لهيبها؟ ! أم عن شررها؟ !

أم عن أوديتها الحامية؟ ! أم عن أغلالها وأنكالها؟ !

ِأم عن طعام أهلها؟ ! وشرابهم؟ ! وثيابهم؟ ! فيا لشناعته وقُبْحه! !

أم أخبرك عن كلابها؟ ! وعقاربها؟ ! وحَيَّاتها؟ ! وما أعدَّه الله تعالى فيها من ألوان العذاب! وعجائب التنكيل؟ !

فكم في ذلك أخي من كروب! وعظائم مهما وصفت فهي أفظع من ذلك! !

* ... * ... *

أخي: أما حرُّها! فيا لله! كم هو فظيع شديد! لا يطيقه الحديد! ولا تثبت له الصخور الجلاميد!

قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ [المدثر].

ألا ترى أخي أن الله تعالى وصف ناره بأنها: ﴿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ﴾؟ !

قال بعض السلف: (تأكل العظم واللحم والمخ ولا تذره على ذلك! ) فيا لله! ما أشد ذلك!

Rujukan halaman ini: منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار، ص 9 (SanadKitab #36429, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.