Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Ahzan wa 'Ibratul Yaqzhan: An-Nar · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 10

  1. الحمد لله تعالى رجاء المؤمنين
  2. أخي في الله

وقال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج].

قال الضحاك: (تنزع الجلد واللحم عن العظم! )

أخي في الله: يا لها من نار! سعرت حتى فاقت الوصف! فيا لحرارتها! ويا لشدة زمهريرها!

قال ابن مسعود ﵁: (سُعرت ألف سنة حتى ابيضَّت! ثم ألف سنة حتى احمرَّت! ثم ألف سنة حتى اسودَّت! فهي سوداء مُظلمة! ).

أخي: يا لهول يوم قال الله فيه: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ [الهمزة].

قرأ ثابت البناني ﵀ هذه الآيات فقال: (تحرقهم النار إلى الأفئدة وهم أحياء! لقد بلغ منهم العذاب! ) ثم بكى ﵀.

* ... * ... *

أخي: أما قعرها! فيا لتَعَس من هَوَى فيه! فما أبعده! وما أسحقه! فها هو نبينا ﷺ جالس ذات مرة مع أصحابه ﵃ إذ سمع وَجْبَةً (صوت الشيء الثقيل)؛ فقال ﷺ: «أتدرون ما هذا؟ ! ».

فقالوا: الله ورسوله أعلم.

فقال: «هذا حجر رُميَ به في النار منذ سبعين خريفًا! فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها! » رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار، ص 10 (SanadKitab #36429, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.