Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 300

  1. سورة الرعد
  2. ٢٦

﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾ يوسعه ﴿لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ﴾ ويضيق على من يشاء. يعطي بغير حساب، ويمنع بغير أسباب؛ فقد يوسع على من يكره، ويضيق على من يحب، ويبتلي بالشر والخير؛ ليعلم الصابرين منهم والشاكرين.

⦗٣٠١⦘ ﴿وَفَرِحُواْ﴾ أي فرح الذين بسط الله تعالى لهم الرزق: فرح بطر؛ لا فرح غبطة وشكر. أو وفرح الكفار ﴿بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وما نالوه فيها، وما اكتسبوه منها ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ﴾ أي بجانب ما في الآخرة من نعيم مقيم، وهناء دائم ﴿إِلاَّ مَتَاعٌ﴾ شيء يتمتع به فترة من الزمن؛ ومآله إلى الفناء

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 300 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.