Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 301

  1. سورة الرعد
  2. ٢٧

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا﴾ هلا ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾ أي على محمد ﴿آيَةٌ﴾ معجزة ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾ كما أنزل على من سبقه من الأنبياء؛ كعصا موسى، وناقة صالح، وأشباههما؛ وتناسوا آية الرسول العظمى، ومعجزته الكبرى: القرآن الكريم الموحى إليه به بأمر ربه، والمحفوظ أبد الدهر بعنايته وقدرته

دامت لدينا ففاقت كل معجزة

من النبيين إذ جاءت ولم تدم

﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ إضلاله؛ لتمسكه بالكفر، وإصراره على الظلم ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ من رجع إليه بقلبه. فالإنابة سابقة للهداية؛ فكانت الهداية أجراً لها، كما أن الظلم سابق للإضلال؛ فكان الإضلال عقوبة عليه

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 301 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.