Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 516

  1. سورة الأحزاب
  2. ٥١

﴿تُرْجِي﴾ تؤخر ﴿وَتُؤْوِي إِلَيْكَ﴾ أي تضم إليك ﴿وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ أي ومن طلبت الفراش من أزواجك اللاتي عزلتهن عن القسمة بينهن في المبيت. وقد كان قد خير بعض أمهات المؤمنين: بين الطلاق، أو التنازل عن حقوقهن في القسمة: فاخترن التنازل. فأراد الله تعالى أن يعلمه أنه لا حرج عليه في رد من يشاء منهن إلى فراشه ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ لا إثم ولا حرج فيما تفعل: من العزل، والإرجاء، والإيواء ﴿ذلِكَ أَدْنَى﴾ أقرب ﴿أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ بما قضى به الله تعالى في أمرهن: من الإرجاء، والإيواء، والعزل ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ ﴿وَيَرْضَيْنَ بِمَآ آتَيْتَهُنَّ﴾ من ذلك ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قلُوبِكُمْ﴾ من شأن النساء، والميل إلى بعضهن، وعدم العدل بينهن؛ فيجزى كلا بقدر نيته

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 516 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.