لا الناس، وإن أراد المجد والعلو فلن يجد معوقات أمامه - إن شاء الله تعالى -، فقد قال جلَّ من قائل: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلبا) (١).
ولا أحفظ جواباً لأحد من الصحابة يماثل ما ذكرته، بل كانت حياتهم كلها جد وتشمير ومحاولة للوصول إلى الأعلى والأفضل، فالنبي ﷺ كان يحفزهم بمحفزات كثيرة، فيرى منهم الاستجابة والالتزام، فقد قال لهم ﷺ: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟)) (٢) ((أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟)) (٣) ونحو هذا من الأسئلة التي لم يواجَه النبي ﷺ بإعلان الضعف والعجز، ولكن تساءلوا ﵃ عن الكيفية، وهذا هو الحال اللائق بهم ﵃.
وهذا الصحابي الذي جاء النبي ﷺ فقال: إن شرائعَ الإسلام قد كثرت عليَّ، فأخبرني بأمر لا أزال أتشبت به، فقال له ﷺ: ((قل: آمنتُ بالله، ثم استقم)) (٤)، فهذا