Lewati ke konten

Kitab: At-Tadrib wa Ahammiyyatuhu fil 'Amalil Islami · Pengarang: محمد بن موسى الشريف

Baca halaman 155

  1. الفصل الثاني عرض لبعض طرائق التدريب في بعض القضايا المهمة
  2. التدريب على التخلص من المصطلحات السلبية
  3. ٣ - أنت السبب، أو أنت الملوم، أو غير ذلك

الصحابي ﵁ لم يعلن العجز، ولم يرد الأمر بل طلب الدلالة على أمر جامع يتمسك به.

وهذا الصحابي الضرير لما جاء يستأذن رسول الله ﷺ في الصلاة ببيته، فقال له رسول الله ﷺ: ((هل تسمع النداء بالصلاة؟)) قال: نعم، قال: ((فأجب)) (١).

فامتثل رضي الله تعالى عنه على أنه كان له عذر واضح، فلم ينقل عنه إظهار العجز أو القصور.

٣ - أنت السبب، أو أنت الملوم، أو غير ذلك مما ينبئ باللوم والاتهام للآخرين:

وهذه المصطلحات ونحوها تستعمل في الهروب من الواقع والتملص من المسؤولية الشخصية، ويا حبذا لو استبدل به كلمة: أنا السبب أو نحوها مما ينطوي على تحمل الأمانة والشعور بالمسؤولية، فاستعمال مثل هذا المصطلح البديل يورث الاطمئنان على أهلية الشخص وأنه لا يلغي بتبعة تقصيره على الآخرين.

هذا نبي الله آدم ﵊ لما عصى ربَّه بالأكل من الشجرة لم يقل لربه ﵎ مثلاً: أنت قدَّرت عليَّ أو أنت كتبت علي، إنما قال ﷺ:

Rujukan halaman ini: التدريب وأهميته في العمل الإسلامي، ص 155 (SanadKitab #36501, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.