Lewati ke konten

Kitab: At-Tadrib wa Ahammiyyatuhu fil 'Amalil Islami · Pengarang: محمد بن موسى الشريف

Baca halaman 91

  1. الفصل الأول معنى التدريب وأهميته ووسائله وتأصيله من الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح
  2. المبحث الثاني تأصيل التدريب من الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح
  3. المطلب الثالث: تأصيل التدريب من عمل السلف الصالح ﵃ ومن تبعهم
  4. ١ - تدريب عمر أبا موسى الأشعري ﵄ وشريحا على القضاء

((اقض بما استبان لك من كتاب الله، فإن لم تعمل كل كتاب الله فاقض بما استبان لك من قضاء رسول الله ﷺ، فإن لم تعلم كل أقضية رسول الله ﷺ فاقض بما استبان لك من أئمة المهتدين، فإن لم تعلم كل ما قضت به أئمة المهتدين فاجتهد رأيك، واستشر أهل العلم والصلاح)) (١)

وفي تفصيل أطول وتدريب أوسع بيَن عمر لأبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنهما أصول القضاء فكان فيما قاله له:

(( ... آسِ الناس في مجلسك وفي وجهك وقضائك حتى لا يطمع شريف في حِيْفك، ولا ييأس ضعيف من عدلك، البينة على المدعي واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحلَّ حراماً أو حرّم حلالاً، ومن ادَّعى حقاً غائباً أو بينة فاضرب له أمداً ينتهي إليه، فإن بيّنه أعطيته بحقه، وإن أعجزه ذلك استحللت عليه القضية، فإن ذلك هو أبلغ في العذر وأجلى للعلماء، ولا يمنعنك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق، فإنّ الحق قديم لا يُبطله شيء، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل،

Rujukan halaman ini: التدريب وأهميته في العمل الإسلامي، ص 91 (SanadKitab #36501, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.