Lewati ke konten

Kitab: At-Tadrib wa Ahammiyyatuhu fil 'Amalil Islami · Pengarang: محمد بن موسى الشريف

Baca halaman 92

  1. الفصل الأول معنى التدريب وأهميته ووسائله وتأصيله من الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح
  2. المبحث الثاني تأصيل التدريب من الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح
  3. المطلب الثالث: تأصيل التدريب من عمل السلف الصالح ﵃ ومن تبعهم
  4. ٢ - تدريب عمر رضي الله تعالى عنه الناس على القوة والاخشيشان

والمسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجرَّباً عليه شهادة الزور أو مجلوداً في حد، أو ظنيناً في ولاء أو قرابة، فإن الله تعالى تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان.

ثم الفهمَ الفهمَ فيما أدلى إليك مما ورد عليك مما ليس في قرآن ولا سنة، ثم قايس الأمور عند ذلك، واعرف الأمثال (١) ثم اعمد فيما ترى إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق، وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر عند الخصومة ... فإن القضاء في مواطن الحق مما يوجب الله به الأجر ... )) (٢).

٢ - تدريب عمر رضي الله تعالى عنه الناس على القوة والاخشيشان:

قد كانت حال الفاروق معروفة في هذا الباب، لكنه لم يكتف بحاله بل أراد حمل الناس على أن يكونوا أقوياء فيهم خشونة الرجال وقوتهم، فها هو يقول لأهل الشام:

((ائتزروا وارتدوا (٣)، وانتعلوا وألقوا الخفاف، وارموا الأغراض (٤)، وألقوا الُّركُب وانزوا نزواً على الخيل (٥)، وعليكم بالمَعَدِّيَّة (٦)، ودعوا التنعم وزي العجم ... )).

وقال أيضاً لأهل حمص:

((علِّموا أولادكم الرماية والفروسية والسباحة ... وتمعددوا (٧)، واخشوشنوا، واستقبلوا حر الشمس بوجوهكم، وارموا

Rujukan halaman ini: التدريب وأهميته في العمل الإسلامي، ص 92 (SanadKitab #36501, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.