Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 3, halaman 192

  1. العدد ٢٥
  2. لقمان الدويبات

التي تنشأ منها الساعات العشر أو الإثنتا عشرة وهي مدة عمره الطويل. ما عاش هذه الساعات الطوال إلاَّ وقد حنكته التجارب , وعجم عود الزمان , وغمز قناته , فقام بين أخوته وأخواته خطيباً مصقعاً , ذرب اللسان , بليل الريق , جزل الخطاب , قوي العارضة , تخلب أقواله كل سامع. كيف لا يكون كذلك وقد ركِبَ من الأمور أكتافها , واقتعد ظهور المكاره , وحلب الدهر أشطره فأصبح طويل الفكرة , دائم التدُّبر , ولذا لا تعجب إذا قلتُ لك أنهُ غدا لقمان أوانهِ , وسبحان زمانهِ , وسليمان عصره , وقسَّ دهره أجل أنهُ لكذلك لاسيما وقد رأى أنداده ولدَاتهِ , قد اخترمتهم المنية عند الظهر , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت , كأنهم خلائق نجت نجاة سعيدة من مساوئ الشيخوخة , التي كانت تحلُّ بهم لو كانوا بلغوا مداها. ولهذا يحقّ لهذا الشيخ الجليل , لقمان هذه الدويبات أن يقصّ على أحفاده الأخبار المتواترة التي تروي أموراً كلها عجائب وغرائب لم تدر في خلد أصحاب التواريخ المدوَّنة. وعليهِ , جمعهم ذات يوم , وهم كلهم أقوام من جنسهِ , في مقتبل الشباب , وغض الأهاب , عمرهم ساعة. ثم قال لهم: هلمَّ أيها الشبان اسمعوا وعُوا. . . وما قال هذه الكليمات إلاَّ ورأيتهم جميعهم آذاناً صاغية , وقلوباً واعية. ثم أخذ يتكلم وهو يتحدَّر السيل , ويتدفق تدفق اليعبوب , كأنَّ الله فجَّر ينابيع الحكمة على لسانهِ , وأراه الغيب من وراء ستر رقيق شفاف. أما الجلاَّس فكانوا يطربون بغُرَر تلك الأقوال ,

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 3، ص 192 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.