Lewati ke konten

Kitab: Sujudut Tilawah wa Ahkamuh · Pengarang: صالح اللاحم

Baca halaman 36

  1. الفصل الأول في حكم سجود التلاوة
  2. المبحث الثاني في حكمه للمستمع والسامع
  3. المطلب الأول: في حكم السجود
  4. المسألة الأولى: في حكمه للمستمع

وقد نوقش الاستدلال بهذه الأدلة بما نوقشت به هناك، فارجع إليه (١).

القول الثاني: إنه سنة:

ذهب إليه المالكية (٢)، والشافعية (٣)، وأحمد في رواية عنه، وهي المذهب (٤) وابن حزم (٥).

الأدلة:

وقد احتج هؤلاء لعدم وجوب السجود على المستمع، بما احتجوا به على عدم وجوبه على التالي؛ ومنه:

١ - حديث زيد بن ثابت؛ قال: «قرأت على النبي ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فلم يسجدها فيها» (٦).

فلو كان السجود واجبًا لسجد، وأمر زيدًا به (٧).

٢ - حديث الأعرابي، وقوله للنبي ﷺ: هل علي غيرها؟ قال: «لا؛ إلا أن تتطوع» (٨).

٣ - ما روي عن عمر ﵁ أنه قرأ السجدة على المنبر فسجد وسجد الناس معه، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى جاءت السجدة قال: (أيها الناس، إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه).

Rujukan halaman ini: سجود التلاوة وأحكامه، ص 36 (SanadKitab #36537, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.