Lewati ke konten

Kitab: Sujudut Tilawah wa Ahkamuh · Pengarang: صالح اللاحم

Baca halaman 37

  1. الفصل الأول في حكم سجود التلاوة
  2. المبحث الثاني في حكمه للمستمع والسامع
  3. المطلب الأول: في حكم السجود
  4. المسألة الأولى: في حكمه للمستمع

وفي رواية: إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء (١).

وهذا منه بهذا المحضر العظيم دليل ظاهر في إجماعهم على أنه ليس بواجب (٢).

٤ - لأن الأصل عدم الوجوب حتى يثبت دليل صحيح صريح في الأمر به، ولا معارض له، ولا قدرة لهم على هذا (٣).

أما الدليل على سنيته فمنه ما يلي:

١ - حديث عبد الله بن مسعود؛ قال: قرأ ﷺ: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ بمكة، فسجد بها، فما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من قريش كفًا من حصى أو تراب ورفعه إلى جبهته، وقال يكفيني هذا، فلقد رأيته بعد قتل كافرًا (٤).

٢ - حديث عبد الله بن عمر ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد أحدنا موضعًا لجبهته (٥).

وقد نوقش: الاستدلال بهذه الأدلة بما نوقش به هناك فليرجع إليه.

Rujukan halaman ini: سجود التلاوة وأحكامه، ص 37 (SanadKitab #36537, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.