Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Ghayat wa Thariqus Sa'adat: Husnul Khatimah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 14

  1. أخي: أظنك اشتقت إلى معرفة هذه العلامات المباركة! فها هي .. فقف .. وتأمل ..
  2. * وحكى بعضهم

على أي حال سيختم له؟ ! خاتمة حسنة .. أو خاتمة سيئة!

أخي: (الخاتمة! ) يا لله من قضاء أُخفي عنا! بل زاده خفاءً غشاوة الأعين .. وغفلة القلوب ..

أخي: أين ذهب قلبك المذكِّر؟ ! أين ذهب الفؤاد النَّاهي؟ ! أين شردت النَّفس الآبقة؟ !

أخي: أمالَك في أهل الخواتم السِّيئة عبرة ومتَّعظ؟ !

أخي: ماذا قدَّمتَ من الأعمال الصالحة حتى تكون من أهل الخواتم الحسنة؟ !

أخي: لا تنس أنك سترقد تلك الرَّقدة التي لن تقوم منها إلا محمولاً على أعناق الرجال إلى تلك الحفرة المظلمة (القبر! )

دخل عبد العزيز بن أبي روَّاد على المغيرة بن الحكم في مرضه الذي مات فيه، فقال له: أوصني.

فقال: (اعمل لهذا المضجع! ).

أخي المسلم: التوبة الصادقة أول الطريق إلى الخاتمة الحسنة فماذا عملت فيها؟ !

أخي: لا تقولنَّ سأتوب غدًا أو بعد غدٍ! فالموت أسرع من غدٍ ومن بعد غدٍ! فإذا نزل والأعمال صالحة .. كانت الخاتمة الحسنة .. وإذا نزل والأعمال سيئة! كانت الخاتمة السيئة! ! قال الحسن البصري ﵀: لما هبط إبليس قال: بعزَّتك لا أفارق بابن آدم ما دام الروح في جسده! قال الله تعالى: (وعزَّتي لا أحجب التوبة عن ابن آدم ما لم تغرغر نفسه! ).

أخي: يا حسرة من خرج من الدنيا يغبر توبة! ويا بُؤس من لم يقدم توبة نصوحًا بين يدي يومه ذاك!

Rujukan halaman ini: غاية الغايات وطريق السعادات حسن الخاتمة، ص 14 (SanadKitab #36542, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.