Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Ghayat wa Thariqus Sa'adat: Husnul Khatimah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 13

  1. أخي: أظنك اشتقت إلى معرفة هذه العلامات المباركة! فها هي .. فقف .. وتأمل ..
  2. * وحكى بعضهم

أخي المسلم: أولئك هم المؤمنون حقًا! خرجوا من الدنيا بأعمالهم التي لطالمَّا عمَّروا بها حياتهم .. طاعات وصالحات .. وذكر لله تعالى ..

وهكذا أخي يُخْتَم لكل إنسان بجنس ما اشتغل به من الأعمال في الدنيا!

أخي: قد رأيت حال الصالحين .. وكيف يخرجون من الدنيا .. وأمَّا أهل الأعمال السَّيئة! فيخرجون من الدنيا على أسوأ الخواتم!

* قال عبد العزيز بن أبي روَّاد ﵀: حضرت رجلاً عند الموت يُلقَّن لا إله إلا الله فقال في آخر ما قال: هو كافر بما تقول! ! ومات على ذلك!

قال: فسألت عنه فإذا هو مُدْمن خمر! فكان عبد العزيز يقول: اتقوا الذنوب فإنها هي التي أوقعته!

* وحكى بعضهم: قيل لرجل: يا فلان قل: لا إله إلا الله. فقال. اشرب واسقني!

قال الإمام القرطبي: حُكي عن بعض السماسرة قالوا له عند الموت: قل: لا إله إلا الله. فجعل يقول: ثلاثة ونصف أربعة ونصف! غَلَبتْ عليه السمسرة!

قال القرطبي: (ومثل هذا في الناس كثير ممن غَلَب عليه الاشتغال بالدنيا والهم بها أو سبب من أسبابها! ).أخي: تلك هي الأعمال السيئة! تهلك أصحابها في الحياة الدنيا وفي الآخرة!

قال الإمام ابن رجب: (إنَّ دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة! ).

أخي في الله: ألا تعجب معي ممَّن يلعب ويمرح! وهو لا يدري

Rujukan halaman ini: غاية الغايات وطريق السعادات حسن الخاتمة، ص 13 (SanadKitab #36542, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.