أحدهما: أن هذا التوسل هو الذي ذكره عمر بن الخطاب لما قال: كنا إذا أجدبنا نتوسل بنبينا إليك فتسقينا، وإنا نتوسلك إليك بعم نبينا.
وهو في صحيح البخاري (١) وغيره، فقد ذكر عمر ﵁ أنهم كانوا يتوسلون بالنبي-﵌[٤] في حياته في الاستسقاء، ثم توسلوا بعمه العباس بعد موته، وتوسلهم هو استسقاؤهم بحيث يدعو ويدعون معه، فيكون هو وسيلتهم إلى الله. والنبي ﵌ كان مثل هذا شافعا وداعيا لهم.
والقول الثاني: أن التوسل به ﵌ يكون في حياته وبعد موته (٢)، وفي حضرته ومغيبه. ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به ﵌ في حياته، وثبت التوسل بغيره من الأحياء بعد موته بإجماع الصحابة سكوتيا لعدم إنكار أحد منهم على عمر ﵁ في توسله بالعباس ﵁.
وعندي أنه لا وجه لتخصيص جواز التوسل بالنبي ﵌ كما زعمه الشيخ عز (٣) بن عبد السلام لأمرين:
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 314 (SanadKitab #36543, hlm. urut 270)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.