بجوازه أحد، وأن من قال بإباحة المفردات لم يقل بإباحتها مجتمعة. فقد رد ذلك عليه جماعة من المحققين كالتاج السبكي وغيره.
وقال الأدفوي: نظرت في نحو مائة مصنف، لم أجد ما ذكره لأحد، وأطال الكلام معه. وقد احتج المحرمون للغناء بأدلة منها قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ (١) وفي الآية الوعيد على ذلك، ولا يكون إلا على حرام.
ولهو الحديث. قال ابن مسعود: هو الغناء، وأشباهه، وأجيب (٢) عن ذلك بأن ذلك فيمن فعله ليضل عن سبيل الله، كما يشهد لذلك السبب، وقد سمى الله الحياة الدنيا لعبًا ولهوًا فقال: ﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ (٣)؛ فلو كان اللهو محرمًا لكان جميع ما في الدنيا كذلك.
وأخرج الفريابي (٤)، وعبد [بن] حميد (٥) عن محمد بن الحنفية قال في قوله تعالى:
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 10، ص 5234 (SanadKitab #36543, hlm. urut 4200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.