Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 1, halaman 550

  1. العقيدة
  2. إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات

"كان رسول الله- ﷺ إذا خطب يقوم إلى جذع من جذوع النخل، فلما صنع المنبر وقام عليه، سمعوا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار، حتى جاء النبي ﷺ فوضع يده عليها، فسكنت". ولهذا الحديث طرق، وألفاظ ثابتة في الصحيحين وغيرهما.

ومن دلائل نبوته- ﷺ تكليم الشجر له.

ومن ذلك ما في الصحيحين (١) وغيرهما عن معن بن عبد الرحمن قال: " سمعت أبي يقول: سألت مسروقا: من آذن النبي ﷺ بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ قال: حدثني أبوك، يعني عبد الله بن مسعود أنه قال: آذنته (٢) بهم شجرة".

ومن دلائل نبوته- ﷺ ما في الصحيحين (٣) وغيرهما عن أنس "أن النبي- ﷺ دعا بماء، فأتى بقدح رحراح (٤)، فجعل القوم يتوضئون".

وفي لفظ (٥): "فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح فيه ماء يسير"، وفي لفظ (٦) لهما: "فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه- ﷺ"، وفي لفظ لهما: "فتوضأ الناس وشربوا"، وفي لفظ البخاري (٧): " فشربنا، وتوضأنا، قلت كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة ". وفي لفظ للبخاري (٨) أيضا: " كنا ألفا وأربعمائة أو أكثر من ذلك" وكذا لفظ مسلم (٩)، وللحديث طرق وألفاظ في

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 550 (SanadKitab #36543, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.